لاجئ
في مغاوره الصخرية الجافة
كعيدان الصنوبر العتيقة
تسللت أفياؤك
ومخرت سفن ضيائك
عباب صدره الثلجي
لاتخذليه , لائذا بشفتيك
ملقيا بأتعابه , لدنك
صفحة هندسية - أدبية - علمية الإهتمام ,,, يمنع استخدام محتوى المدونة دون موافقة مسبقة من المحرر
| سَلُـوْا مُتَنَازِعَاتِ نُفُوْسِـــــنَا ما | | حوتْ وقلوْبَـــــــنا ســـــتحدّثاكمْ |
| بأنّ بنوْنَ منْ ذهـبٍ وفــــــــاءً | | سَـــمَوا بنقاءِ خلقٍ وهَدْيِ عالــــمْ |
| فقد ورثوا منارةَ هَـــدْيهمْ منْ | | أبٍ سكبَ الودادَ بقلــــــــبِ راحمْ |
| تحمَّلَ صعبَ ما صرَفَت بهمْ سـا | | لــفُ المحنِ الشّدادِ بثغرِ باســــــمْ |
| فكان مثالَ ، مَنْ لعُــــــلا نوايا | | هُ هبّتْ ، ذللتها درب الملاحـــــمْ |
| حَباهُ إلهُنا برجـاحةِ العقـــــــــ | | ـلِ ، مابرحـتْ تُضيءُ ليَ المــــعالم ْ |
| وطِيبُ طوّيةٍ ، سلـــــمتْ لديها | | ، من الضرر ، المشــــــاعر والعزائمْ |
| فأحـمدُ ، عندما خبرته أيـــــــا | | مُها ، ضـــــرب المثالَ : مثالُ حالمْ |
| سماحة صدرِ ، عفة نفسِ ، ربّــي | | أتمَّ عليه خيركَ ، أنـــــــت منعمْ |
| أقول وقطرةٌ نهلـــــــتْ سبيلاً | | سلمت لنا أباً , سلمـــــــت يداكمْ |
إلى "ن ..."
لستِ نجما آفلاً
ولا ضوء مركب بعيد , خنقته الظلمة
مازالت ضحكتك الفاضحة المجنونة , تذبحني
مازالت طرقات المدينة المنحدرة إلى البحر تسأل عن
أربعة أقدام كأنها الخيال
والمنضدة الهرمة مازالت تتشهى كأسينا
مازال صوتي الحبيس
- في أروقة أزمان الغربة –
يتسول هزات الشِّعر الوثنية
مازلتِ في الذاكرة , أوجع جرح
أحلى أغنية
حسرة الطير على رقصة ربيعية
مازالت يدي في يدكِ تعبث
بخمسة مواسم للحب.