الخميس، 4 مارس 2010

إلى ن...

إلى "ن ..."


لستِ نجما آفلاً

ولا ضوء مركب بعيد , خنقته الظلمة

مازالت ضحكتك الفاضحة المجنونة , تذبحني

مازالت طرقات المدينة المنحدرة إلى البحر تسأل عن

أربعة أقدام كأنها الخيال

والمنضدة الهرمة مازالت تتشهى كأسينا

مازال صوتي الحبيس

- في أروقة أزمان الغربة –

يتسول هزات الشِّعر الوثنية

مازلتِ في الذاكرة , أوجع جرح

أحلى أغنية

حسرة الطير على رقصة ربيعية

مازالت يدي في يدكِ تعبث

بخمسة مواسم للحب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق