إلى "ن ..."
لستِ نجما آفلاً
ولا ضوء مركب بعيد , خنقته الظلمة
مازالت ضحكتك الفاضحة المجنونة , تذبحني
مازالت طرقات المدينة المنحدرة إلى البحر تسأل عن
أربعة أقدام كأنها الخيال
والمنضدة الهرمة مازالت تتشهى كأسينا
مازال صوتي الحبيس
- في أروقة أزمان الغربة –
يتسول هزات الشِّعر الوثنية
مازلتِ في الذاكرة , أوجع جرح
أحلى أغنية
حسرة الطير على رقصة ربيعية
مازالت يدي في يدكِ تعبث
بخمسة مواسم للحب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق