العشق
في حضرة الجلاد
قصاصا
، قرروا ذبحي من الخلف،
أعلنت
ميلادي الجديد ، رعشة الموت خلاصا،
بنصل
السكين جردوا الجسد ، ذاكرة التوحد،
والهبوا
اشتعال الأعصاب.
أقاموا
مملكة المٍ في كل خليةْ
وازدردوا
الأهداب.
أنصتوا
لازيز الجرح ، تشكو كل ضفة فيه
حمى
الاغترابْ.
اقتسموا الفريسة بينهم ، اختصاصا.
الظهر ..
روما
لنيرون العظيم
ساحة
كبرى لاختبار جودة النفط
الصدر ..
هيروشيما
لأفذاذ العقول
لوحة
ألوان تكنصحراوية الخلط.
اللسان ..
هدية
بورق الفضة لدودة الاسكاريس
تقضم
الخارطة من الخليج الى المحيط.
القلب
مضغة
سُكّرٍ لنمر السيرك
عقْبَ
استحسانة غربدوية اللغط.
قصاصا
قرروا ذبحي من الخلف
أعلنت
ميلادي الجديد : رعشة الموت خلاصاً
كنا
معا، خدها على صدري
ويدي
تداعب الضفيرتين
وأصابعها
النحيلة ، تجري كنهر
على
جسدي.
قالت
: ما عرفت عاشقا مثلك
سأحدث
الصديقات عن ولعك
ساحدثهن
عن دموعك التموزية
التي
تجري بين نهدي
وفي
هجيع من الليل
لعقتُ مستنقعات المدينة كلها
شاركتُ
الكلابَ عالمها
ورحلتُ عن دنيا المخلّصين
مشاع الخيار لنا
ولهم مشاع القرار
اعترفْ
بالأمس
حملتَ قرنفلة حمراء لعاشقة صماء ..
فانسل
جذر ازرق من جرح اسود ،
وتقطّرَ الألم من كل مسام
اعترفْ
بالأمس
دونتَ في دفاترك قصائد خرساء ..
فخرجت
روحي تلهبها سياط حضن راعش حنون ،
وكل مافي كتب (دوساد) من الآلام
اعترفْ
بالأمس
حملتك الرؤى على جانحيها الى عصور التمرد الخرقاء ..
فتساقط
نصفي السفلي شظايا .. ركاما.. رماد
رحيل
مع الخليلة , بدون تعويذة الجسد/المنفى , سراب
و"ركعتان في العشق لا يصح وضوؤهما الا بالدم"
٢٣/٩/١٩٨٤