الجمعة، 5 نوفمبر 2010

إلى أبي


الأب المثال


سَلُـوْا مُتَنَازِعَاتِ نُفُوْسِـــــنَا ما

حوتْ وقلوْبَـــــــنا ســـــتحدّثاكمْ
بأنّ بنوْنَ منْ ذهـبٍ وفــــــــاءً

سَـــمَوا بنقاءِ خلقٍ وهَدْيِ عالــــمْ
فقد ورثوا منارةَ هَـــدْيهمْ منْ

أبٍ سكبَ الودادَ بقلــــــــبِ راحمْ
تحمَّلَ صعبَ ما صرَفَت بهمْ سـا

لــفُ المحنِ الشّدادِ بثغرِ باســــــمْ
فكان مثالَ ، مَنْ لعُــــــلا نوايا

هُ هبّتْ ، ذللتها درب الملاحـــــمْ
حَباهُ إلهُنا برجـاحةِ العقـــــــــ

ـلِ ، مابرحـتْ تُضيءُ ليَ المــــعالم ْ
وطِيبُ طوّيةٍ ، سلـــــمتْ لديها

، من الضرر ، المشــــــاعر والعزائمْ
فأحـمدُ ، عندما خبرته أيـــــــا

مُها ، ضـــــرب المثالَ : مثالُ حالمْ
سماحة صدرِ ، عفة نفسِ ، ربّــي

أتمَّ  عليه خيركَ ، أنـــــــت  منعمْ
أقول  وقطرةٌ نهلـــــــتْ سبيلاً

سلمت لنا أباً , سلمـــــــت يداكمْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق