البحر
أفق , من صحوتك,
يابحر
ولاتشغلنك الأضواء
عني
فها قد ودعت أصدافك
ومرساتي
وأقلعت باتجاهك الآخر
يابحر سلمتك ,
أنفاسي
لكنك البحر...
يوم قالت لك الغيوم:
"كيف تعاهد رافداً شحَّ ماؤه ؟"
بكيتَ ثم نكستَ:
"لينتظر إن صحَّ عهده"
ونسيت كم لثمت شفاهك
وتمازجت ضحكاتنا
أهذا عذب ... أم أجاج ؟!
وقلتَ:
(نأيتُ عن الحبيب فضج قلبي...كأن البعد للحب اختبار)
سنة .. أو أخرى
ويندمل جرح الأرض هذا
أشاغلٌ نفسي
وألجم العين والشفة
واليدا
وتناسيتَ
عهدا
ولكنيَ , الآن ,
يابحر أودع اختلاطنا
أبدا
فما تركت , أنت ,
من ذلك
بدّا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق