الاثنين، 5 أبريل 2010

البحر

البحر

أفق , من صحوتك,
 يابحر
ولاتشغلنك الأضواء
 عني
فها قد ودعت أصدافك
ومرساتي
وأقلعت باتجاهك الآخر
يابحر سلمتك ,
أنفاسي
لكنك البحر...

يوم قالت لك الغيوم:
"كيف تعاهد رافداً شحَّ ماؤه ؟"
بكيتَ ثم نكستَ:
"لينتظر إن صحَّ عهده"
ونسيت كم لثمت شفاهك
وتمازجت ضحكاتنا
أهذا عذب ... أم أجاج ؟!
وقلتَ:
(نأيتُ عن الحبيب فضج قلبي...كأن البعد للحب اختبار)
سنة .. أو أخرى
ويندمل جرح الأرض هذا
أشاغلٌ نفسي
وألجم العين والشفة
واليدا


وتناسيتَ
عهدا


ولكنيَ , الآن ,
يابحر أودع اختلاطنا
أبدا
فما تركت , أنت ,
من ذلك
بدّا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق