دراما فوق جرف شاطئي
لم تكن برودة الأمواج لتوقظها
ولا حرارة عيني
فأقفلت قلبي على أسرارها
لملمت نهاياتي عن مساماتها
وعندما لامستْ أصابعي لون عينيها
استحى الخيال المتجسد فيِّ
وعلقتها صورة فوق وحدتي
نسيت كل الألوان والأشياء على صخرة نومها
وعند قدميها ارتميت بحراً
قتلتها .. قتلتها
ياكل السامعين
أقتلوني .. أو دعوني
حفيداً للزرقة
أغسل أدراني .. دعوني
ربما مدي وجذري
يغسل السواد عن أفقي
وجسدها العميق في ذاكرتي
وفي تكويني
كانت طفولتي الموزعة بين
صالات السينما
وتبغ ليفي
دفتي كتاب
ونار شتوية
حلم الصغير بضفيرتين
أنف دقيق ونظرة ماسية
كانت درب الزيزفون
الى بحيرة سحرية
أنا قاتل .. قاتل
فلا "تؤدلجوا" قتلي
اربطو عنقي بنيزك هارب
علّي أجدها في حكاية أسطورية
تحت وسادة طفل يتلهى - قبل النوم -
بألحان موسمية
سأوزع نفسي ملايينا في أفئدة الأطفال
فبينلوب تأتي كثيرا في الأحلام :
بينلوب عصور وأنا أقدم القربان
تلو القربان
وأنت على صخرة نومك
قومي لو خيالاً .. واعبريني
وبعدها أقدم نفسي قربانا
لمطرقتي وسكيني
بهما صنعتك وبهما
أهبك دمي حياةً
وأحيا لأنك
قاتلتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق