غريب
لا تسألوا عني ،
لا تصنفوني وفق مقاييسكم ،
في البدء كنت نورساً تحمله خفقات فؤاد البحر
يوما ، اجتاحتني جيوش الشمس
فحمل رمادي عجوز غجري ، الى بلاد العجائب
ورمى بي في النهر المقدس
وبي مُرج البحران
فرجعت نورساً يهيم على وجه الماء
الف الف مرة
الى ان صادفت عينيها ، فتكحلتا برماد قلبي
وضعت في بريقهما
ومذاك لم يجدني ، ولم يسمع احد صوتي
فلا تسألوا عني ، لست منكم
وفي كل قواميسكم ودواوينكم
لا اجد نفسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق